تعتبر Terra Solida الشريك المثالي لإنشاء مناطق لعب مجهزة للأطفال والعائلات وصديقة للبيئة وذات جودة عالية ومبتكرة.
الشمولية، والتواصل الاجتماعي، وحب الطبيعة: تعزز مناطق اللعب المجهزة هذه القيم الأساسية وأكثر من ذلك بكثير. إنها تمثل مكانًا استثنائيًا حيث يمكن للأطفال أن يعيشوا طفولتهم على أكمل وجه ، ويجربوا، ويلعبوا، ويبنوا علاقات.
ولهذا السبب على وجه التحديد، غالبًا ما توجد مناطق اللعب المجهزة في مساحات المدينة، ولكن أيضًا في المناطق الخضراء في المعسكرات والمدارس وحمامات السباحة والفنادق والقرى السياحية. إذا كان يتم تصميم هذه الملاعب في الماضي بطريقة بسيطة وسطحية في كثير من الأحيان، فإن كل زاوية اليوم تتم دراستها وتصميمها بعناية فائقة.
كل هذا لتقديم محفزات جديدة لضيوفنا الصغار - وعائلاتهم - وتشجيعهم على التعلم وتطوير العديد من القيم، مثل الشمولية والمشاركة.
ولسوء الحظ نجد أنفسنا في كثير من الحالات أمام مناطق لعب مجهزة قديمة وتفتقر إلى هذا الفائض. لا يقتصر الأمر على استبدال الألعاب فحسب، بل يتعلق بخلق بيئة تتوافق مع السياق المحيط وترحب بالزوار الصغار، كما لو كانوا في احتضان حنون.
لطالما اعتُبر اللعب حقاً أساسياً للأطفال، فضلاً عن كونه أداة تعليمية. تُعدّ مناطق اللعب المجهزة أماكن رمزية تتيح للأطفال فرصة ممارسة خيالهم، واكتشاف متعة التواجد مع الآخرين، والنموّ المعرفي والجسدي.
يجب أن تكون هذه المساحات أماكن يشعر فيها الأطفال بالحرية في الجري والضحك واللعب وفهم مدى جمال العالم والتواجد معًا. مكان سحري ليس حلمًا، ولكنه شيء يستحقه جميع الأطفال.
ولا تهم هذه المزايا الأطفال فحسب، بل الكبار أيضًا، وذلك بفضل المتنزهات التي يمكن للكبار فيها التدرب واستعادة لياقتهم البدنية في الهواء الطلق، ويمكن للأطفال ممارسة العديد من الألعاب الرياضية، بدءًا من التزلج على الألواح إلى كرة السلة. الأماكن التي يمكن للجميع أن يشعروا فيها بأنفسهم، ويمكنهم إعادة اكتشاف الطاقة والتواصل الاجتماعي والابتسام.
لطالما كرست شركة تيرا سوليدا جهودها لما تقوم به، وغرست القيم التي تؤمن بها في منتجاتها، مثل حق كل طفل في اللعب والاستمتاع في منطقة لعب آمنة وجذابة ومجهزة تجهيزًا جيدًا ومصممة خصيصًا له.
على سبيل المثال، صُممت مجموعة "أوبن بافينغ" بهدف ابتكار أرضيات لا توفر تصريفًا استثنائيًا فحسب، بل تتميز أيضًا بالمتانة وقابلية إعادة التدوير ومراعاة البيئة. وبهذه الطريقة، تصبح ممرات المشاة ومسارات الدراجات والممرات في الملاعب والحدائق والمدارس أماكن يستطيع الأطفال اللعب فيها بحرية والتواصل مع الطبيعة.
مع تيرا سوليدا، يلتقي الابتكار بحب البيئة والإنسان. بفضل خط أوبن بافينغ، سيجد الأطفال أنفسهم يركضون على مسارات مصممة بمواد قابلة لإعادة التدوير وغير مصنفة كنفايات خطرة.
ولن يتعرضوا لأي خطر، لأن المنتج لا يطلق أي ملوثات. وهكذا سيفهمون، منذ سن مبكرة، أن هناك بديلاً لاستغلال الأرض دون معايير وأنه من الممكن (والضروري) خلق شيء يمكن إدراجه في الطبيعة دون التأثير عليها، بل يتحد معها.
مع مجموعة "نيتشر ستابيل رود" من تيرا سوليدا، سيختبرون الأمان الحقيقي. سيتمكنون من الركض والقفز واللعب على مسارات نفاذة، رقيقة، ومقاومة للتآكل. طرق لا تحتاج إلى إعادة رصف دورية ، جاهزة للاستخدام الفوري، ولا تُنتج غبارًا أو طينًا. والأهم من ذلك، بفضل تقنيتها المتطورة، فهي لا تُسبب حفرًا.